استمناء(العادة السرية)للرجال و النساء

العادة السرية أو الاستمناء لدى الذكور والاسترجاز والإلطاف لدى الإناث (المصطلح بالمغربية سواء ذكورا أو إناث: التكفات). وهي عملية استثارة جنسية عند الثدييات تتم في العادة باستثارة الأعضاء الجنسية بهدف الوصول إلى النشوة الجنسية وهي ليست بديلاً عن العملية الجنسية.


تنتشر العادة السرية بنسبة كبيرة لدى الإنسان وتتم بتحريك وحك الشفرات والبظر من الخارج أو إدخال أجسام داخل المهبل بالنسبةللأناث، وحك القضيب بالنسبة للذكور. والعادة السرية تتم عادةً باستخدام اليد كما هو الحال في الأسود والقردة . وقد يتم استعمال وسائل آلية أخرى كما هو الوضع عند الإنسان. وعادة ما يكون الاستمناء ذاتياً وإن كانت بعض أشكاله تتم عبر علاقات تبادلية يقوم فيها كل فرد بدور يد المستمني وهو ما يطلق عليه الاستمناء المتبادل (بالإنجليزية: mutual masturbation).

الصحة والآثار النفسية

يتفق المجتمع الطبي على ان الاستنماء عملية صحية سليمة وعادة نفسية طبيعية. الاستمناء مرحلة طبيعية يمر بها الأفراد البالغون ويشعر المرء بحالة من الراحة والتخفيف من حالات الاكتئاب بل وربما تعد الحالة المثلى لممارسة الجنس بصورة آمنة. من جهة أخرى يعد الاستمناء وسيلة فعالة لتعويض النقص الذي قد يفتقر إليه أحد الزوجين أثناء ممارسة الجماع بسبب مشاكل قد يعانيها الجنس الآخر.
يعمل الاستمناء أيضاً على تخفيض ضغط الجسم وبالتالي فقد يكون ذا فائدة لمن يعانون من ارتفاع في الضغط وضرر على من يعانون من انخفاض في الضغط.
في عام 2003، وجد فريق البحث الأسترالي متخصص في أبحاث السرطان بقيادة غراهام جيلز، أن الذكور الذين يمارسون الاستنماء بصورة متواصلة تكون احتمالية اصابتهمبسرطان البروستاتا أقل. وأن الرجال في العشرينات الذين يمارسون الاستنماء بمعدل خمسة أو أكثر أسبوعياً تكون مخاطر إصابتهم أقل بكثير. إلا أنهم لم يتمكنوا من معرفة العلاقة السببية المباشرة. وأشارت الدراسة أيضاً إلى أن زيادة القذف عن طريق الاستمناء بدلاً من الجماع سيكون أكثر فائدة لأن الجماع يرتبط دائما مع الأمراض المنقولة جنسياً التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان. ومع ذلك، لكن يبدو أن عملية الاستنماء تربتط بشكل أو بآخر بالسن. حيث خلصت دراسة أجريت عام 2008 أن القذف المتكرر لمن تتراوح أعمارهم بين 20 و 40 قد تكون مرتبطة بارتفاع مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا. من ناحية أخرى، فان الدراسة تقول أن القذف المتكرر في الخمسينات تكون مرتبطة مع انخفاض هذه المخاطر.
وقد أجريت دراسة عام 1997 على 918 رجل أثبتت أن هناك علاقة عكسية بين النشاط الجنسي وحالات الوفاة بالأزمة القلبية. حيث كان خطر الوفاة أقل ب50% لهؤلاء الذين يمارسون نشاط جنسي أكثر من أقرانهم.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة