كيف تكون من أهل الجنة
بعد الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى اله عليه و سلم ، سنتحدث عن موضوع مهم لكل مسلم ألا و هو كيف تكون من أهل الجنة ؟ ، هذا السؤال بالتأكيد يراود الكثير من الناس سواء كانوا من محبين الدنيا أو محبين الآخرة لأن الجميع يريدون دخول الجنة التي هي السعادة الأبدية و يكونوا من رفقاء الصحابة رضوان اله تعالى عليهم و رؤية سيدنا محمد صلى اله عليه و سلم أفضل تسليماً ، لذلك لنتعرف كيف نكون من أصحاب الجنة بإذنه تعالى.
من المهم القيام بالأعمال التي أمرنا بها اله تعالى مثل :
- الصوم
- الصلاة
- الزكاة
- أداء مناسك الحج و العمرة
- قراءة القرأن
- الأمر بالمعروف
- النهي عن المنكر
- مساعدة الآخرين
- إماطة الأذى عن الآخرين و عن الطريق
- الإستغفار
- غض البصر
- الإبتعاد عن المحرمات
فأعمال الخير لها أوجه كثيرة و من المهم القيام بها لكسب محبة و رضا اله سبحانه و تعالى و بالتالي الفوز بالجنة لنقيم فيها بلا زوال لقوله تعالى : " و قد أفلح المؤمنون " و في ذلك بيان بانجاة من النار و الفوز بالجنة ، و عن ابي هريرة رضي اله عنه قال : قال رسول اله صلى اله عليه وسلم : " أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على بال بشر فاقرؤوا إن شئتم فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين " و هذا دليل آخر على سعادة العبد في الجنة .
كما يجب على الإنسان تنظيف قلبه من كل شر و حقد و حسد و كره و الحرص على عدم مخاصمة الأخوة بعضهم لأن فيه دخول إلى النار ، فكلما ذكر الإنسان ربه في كل حال في السراء و الضراء الحزن و الفرح المرض و الشفاء زاد مقامه عند رب العالمين .
و يعد بر الوالدين من أهم أسباب الدخول إلى الجنة كإحترامهم و الدعاء لهم و طاعتهم ، و أيضا يجوز للفرد البر بوالديه إن كانوا متوفين من خلال أداء مناسك الحج و العمرة عنهم أو توزيع الصدقات على الفقراء و المحتاجين عن روحهم و غيرها من الاعمال التي ينال منها الوالدين الخير و الحسنات في الآخرة لقوله تعالى : " و قل ارحمهما كما ربياني صغيرا ".
فيا أحباب اله أكثروا من الدعاء و من الأعمال الصالحة و إفشاء السلام و التسامح و الصدقة و غيرها من الأعمال التي رغم بساطتها تحمل لنا السرور في الدنيا و الآخرة و عسى أن نكون من أهل الجنة و أن يحرم اله تعالى عنا النار .
تعليقات
إرسال تعليق